على الوساده شرايد نوم .. ومن ماترك خلي الجافي
لعل تالي سهرك اليوم .. ياعين واللي مضى كافي
هجرت هم وطويت سقوم .. ودخلت فالمخدع الدافي
وساعة غفى جفني المحروم .. ورميت حملي على اكتافي
حلمت باللي هواه حلوم .. يصب جمر على اطرافي
وانا احترق يالله المقسوم .. واطفي النار بلحافي
يازين للعاشقين سلوم .. وغاديك تحكم بالانصافي
هو ينعدل لاشقى مظلوم .. او يشكي السقم متعافي
(( ماشفت جرح عليه هدوم ؟ .. هذا انا البين الخافي ))
أرسلت فى 1 | Leave a Comment »
أجلسُ على قمةِ مُخي لكي أكتب!
فـ يفيض رأسي حبراً
وكأن تلافيفَ ذلك المُخ هي كتاباتي و أُغنياتي و أمورٌ لا أبوحُ بها لـ نفسي!
فـ كم تكدسَ عقلي بـ كلماتٍ و كلمات حتى أصبحتْ تلافيفهُ أكثرَ عقدةٍ و ” شخمطه “
لا ألبثُ أن أقعَ في لبِ أحدى هذه التلافيف , حتى أتيقنُ بـ أني في مشكلةٍ كبيره , و أني في متاهةٍ يصعبُ الوصول منها إلى خطِ النهاية.
تصلُني أحياناً بعضُ الإشارات العصبية من مركزِ أعصابي
حول أن ذلك العقل أمتلئ بالكلماتِ و المتاهاتِ و الأغنيات!
وأن الثقل حل ضيفاً كريهاً على رأسي فـ أصابهُ بـ صداعٍ لاينقطع
ولكن ,, !
هنالك مايحفزني على تعقيدِ لفلفات عقلي أكثرَ فـ أكثر
دون إكتراثٍ لآلامي الرأسية
وهو المتربعُ في صدري ,,
و الذي لطالما أبقى ما فيه فيه !
إني رأيته شارف على المشيب حتى أتخذ له من مقاعدِ الوهن كُرسيا
أثقلته همومي فـ تعبْ
في كل نبضةٍ له : ألم ,, ألم ,, ألم !
أسمعُ ضرباته وكأنها عقاربُ ساعةِ طالبٍ يسابق وقته وساعته لـ كتابةِ حلِ مسألة مادة الرياضيات في إختبار الوزارة
تحثهُ الدقائق للإسراع
وتحثني دقات قلبي المتعبه للغوص في بركة رأسي الحبرية
فـ أكتب , و أكتب , و أكتب
حتى أراني في عقلي وأنا أسبحُ بين أحرفٍ كانت تتخذ من القلب مجلسا
أراهن دائماً بـ أن موتي سـ يكونُ على يد قلبي أو عقلي !!
لذلك سـ أقرر بأنه ,,
لن يميتني قلبي
بل سـ ينعم بـ الحبُ
و
لـ تزد تلافيفَ رأسي حتى أمُوت بـ آلامه !
أرسلت فى 1, في خاطري | Leave a Comment »
عندما تهطل امطار عيني بغزارة
وحين يستحيل إيقافها بمحرمة كفي !!
سأتوارى خلف قلم وورق وحبر
وبعض الأسطر التي ستبرر لعيني هطولها
أكتب , أكتب وأكتب
فأصاب بحقيقة : أن بكائي هي أمطار صيف شاحب
ورطوبة وجة جففته ضغوط الأيام
عندها ,, سأشطب ورقي
وأبعثر أسطري
وأكسر قلمي
وسأبكي ( لين مايبقى دموع ) !!!
أرسلت فى في خاطري | تعليق واحد »
أرجوك يا امرأة الزمن الجميل
دعي بقايا عطرك تملأ أركان غرفتي بعبير الفل الذي تحبينه
دعي ملابسك القديمة لألبسها حين أشتاق إليك
دعي ذكرياتك واحاديث مجالسك مع صديقاتك قصص أعتبر منها حين تخونني العبارات
دعي معطف الفرو الأبيض الذي تحتمين فيه من برودة مشاعرك لأرتديه حين تزورنا رياح الشمال الباردة
أنتي حكايتي التي لا اريد لها نهايه !!!!
* هامش : كنت اواجه مشكلةً في الدخول إلى حسابي ,, وهذا سبب غيابي!
أرسلت فى خيالـ ,, | Leave a Comment »
سـ تنقشع غيوم التهالك ,, التي غطت سمائي وسمائك ,, وازاحت ظلي وظلك ,,
يا من اهديتني القمر خاتما يضئ يدي فيشهد اجمل أياما مضت جمعتني بك
واهديتني نجمة الشمال قلادة تنير نحري فترى ما في قلبي لك
أتراه ؟
أتراه ذاك الطفل الذي أتخذ له مقعدا في منتصف قلبي
أتراه ؟
طفلٌ جميل
هادئ الطباع
يكره الانفعالات
عندما تجتاحني عاصفه غضبٍ عارمه أريد قذفها في وجهك
فأنه أول من يربت على كتفي
فيهدأني
ويزيل غبار تلك العاصفه عن عيني
ويذكرني
بأنك أجمل حب
و أجمل انسان
مد يديك
وصافح هذا الطفل
وعده بأنك ستحافظ علي
كما حافظ هو على ذلك العشق الذي تربع في أضلعنا لسنوات كثيرهٍ دون ملل
حين مصافحتك له
ستشعر بحرارةٍ تتسلل الى شرايينك الباردة
فتزيد من سرعه تدفق الدماء في جسمك
عندها ستتخلى عن طباع الرجل الأنانية
وستنقشع غيوم التهالك فوق رأسينا
أرسلت فى خيالـ ,, | Leave a Comment »

وسقطت
وردهٌ صفراء
على أرضٍ رُخاميه
في غرفة المستشفى التي تحضن اختي ووليدها الجديد
لتسقط معها أمام عيني ,, ذكريات طفولتي
حينما كنت فتاه الحادي عشرة من عمري
حينما كنت أهوى اللعب والمغامرة مع الفتيان
كنت لا احب مايفعلنه الفتيات من العابٍ ( ممله ) لا إثاره فيها ولا تحدي
لذلك وضعت نفسي بين الصبيه
فتعلمت كرة القدم
وكره السلة
كنت سأهمُ في تعلم الكاراتيه أيضاً ولكن لخشونتها منعتني والدتي
وكأن كرة القدم ليست من ضمن الالعاب الخشنة ايضاً !!
لا يُهم!
صبية الحي ,, لم يستنكروا وجودي بينهم
على العكس ,, فقد وجدوا حارس المرمى الذي يتصدى لكراتهم
نظراً لأن حراسة المرمى لم يكن مركزاً يتنافس عليه الفتيان
ومن أفراد الفريق ( محمد ) صديق طفولتي
كان يكبُرني بعامٍ واحد
وضع نفسه في الدفاع لكي يكون بجانبي ويساعدني في تصدي الضربات
وعند غياب الشمس وتفرق الأولاد كلٌ إلى منزله
كنتُ أبقى مع محمد
ليدربني على رد الكرات بإحتراف
ذات يوم سدد كرةً قويه بإتجاه وجهي
صرخت متألمه : ( آآآآي )
جاء وهو يضحك ويقول ( تعورتي؟ )
ضحكت وقلت ( شوي )
كان أقرب صديقٍ لي
وكنت أول حبيبهٍ له
سأعود إلى الوردة الصفراء
عندما سقطت تلك الوردة أمامي تذكرتُ محمد
حينما كان يجمع الورد الأصفر ويضعه بين راحتيّ
كان ورداً مقفلاً وبداخله هواءٌ بسيط
أخذ محمد وردهً واحده وضرب بها بقوه على مقدمه رأسه لنسمع فرقعهً تلتها ضحكات منا
لقد أُعجبت به عندما أصدر هذا الصوت وكأنها حركهٌ سحريه من ساحرٍ ماهر
امتلأت شفتيه فرحاً عندما رأى نظرة الإعجاب مني تصافح عينيه
قمت بتقليده وفرقعت جميع الورد الذي ملأ يديّ
بدأنا نسير بمحاذاة أشجارٍ صغيرة لقطف كُل وردةٍ بنفس هذه المواصفات ( المفرقعه )
ثم جلسنا على رصيفٍ طويل
حُوصر هذا الرصيف بجدار بيته يميناً
وأشجار الورد الأصفر القصيرة شمالاً
سقطت عيني على الورد الذي جَمعهُ محمد
لقد كان أكثر مني عدداً
أظهرت له حزناً مصطنعاً لأن وروده أكثر مني
لم ألمح إلا وأمتلئت يدي بوروده التي نثرها أمامي وهو يقول ( خلاص خوذيهم كلهم )
فرحت ولم أبالي به
وبيديه الخاليتين
بدأت أضرب بهم على رأسي وأنا فرحه بهذه الفرقعه
أخذت وردةً واحدهً وضربت بها رأس محمد
فتعالت ضحكهٌ مني
قال ( تضربيني هاا )
أمسك بواحده ليضرب بها رأسي
كببت ما ملى حضني من ورود وأخذت أجري مسرعهً لكي لا يضربني بها
و الفرحة وحلاوةُ الشقاوه تملأ قلبي
لم أكن اعي حبه لي
حتى حين قال أخاه الكبير ( أنا أحب مها و محمد يحبك )
مُلأ رأسي بعلامات تعجب !!
يحبني؟
وماذا في ذلك؟؟
كلُ الناسِ يُحبون بعضهم
لم أعرف وقتها ما هو هذا الحب !!
لذلك كنت كما أنا
ألعبُ كرة القدم معه قبل غروب الشمس
وحين تسمح لي الفرصه لعبتُ معه في الليل
لم يتغير شي
يومٌ من الأيام
حمل محمد وأهله حاجيات منزلهم إيذاناً بالرحيل إلى بيتٍ جديد
جاء ليودعني ويُهديني وردةً صفراء وذكرى طفولة بريئه وحب عفيف
حزنت فعلاً لفراقه
كان أغلى صديق عرفته
لم أهتم يوماً بمعنى الحب الذي احبني اياه محمد!
وما هو نوعه!
لكن ،، حين سقطت تلك الوردة الصفراء أمامي وأنا بنت الـ 21 ربيعا
تذكرت محمد
وتذكرت حبه
وعرفت أنه أطهر حب حمله قلبُ طفلٍ صغير
لن يستطيع أطفال هذا الجيل ,, أن يحبوا مثلما أحب محمد ( بـ طهر و براءه )
- إلا نادرهم -
محمد ،،
ما لي لم اتذكرك الا بعد عشر سنين؟
لماذا غابت أيامك الطاهره عن عينيّ؟
و الأهم
لما لم أحبك ,, مثلما أحببتني؟
ولما لم أبكي عليك حين فارقتني؟
أ تراك نسيتني مثلما نسيتك؟
أم أنك مازلت تتذكرني حين تشاهد حارس مرمى فريقك المفضل؟
أو ,, أنك غادرت هذه الحياه بأكملها؟!!
محمد ،،
مهما تكن الآن
أرجوك
كُن بـ خير !
أرسلت فى خيالـ ,, | 5 تعليقات »
اتفقت مع صديقتي نرسم نفس الرسمه ونشوف مين احلى
هذه الصوره الاساسيه

وهذه رسمتي
وهذه رسمتها ,,,

وطبعا كان الفوز حليف لها ,,
مبدعه هالبنت ,, ماشاء الله
اتمنى اوصل لمستواها
أرسلت فى قلم رصاصـ | 7 تعليقات »

أسعد لحظاتي
لما عانقت حروفي عينيك يا والدي ( البدر )
منتدى شعبيات مشكورا جمعنا بأميرنا الغالي على هالـ صفحه
هالشي كان حلم حلم حلم من جـــــد
ماتوقعت بيجي اليوم اللي أكتب فيه للبدر ويرد علي بكلمات تبهج القلب
مافي أحد مبسوط كثري
ماكتبته للبدر في المنتدى ::
كم أنا سعيده بتواجدك
لا كلمه بين كلمات العالم تستطيع أن تعبر مابي من فرح
,
,
أقبل مني يا أبي هذه الكلمات ,, التي تناثرت فجأه أمامي بعد علمي بوجودك هنا !!
,,,,,,,
(
أبسالك ياسيدي )
أبسالك ,,
لامن غدت هالاماكن وجدرانها وارضها
هامده
والحروف من بعد شِعرك جامده
من عقب فرقاك يا سيدي
وش يكون؟؟
أبسالك ,,
لامن عزّمت انوار الشوارع والبيوت
ينطفي ضيها بكل اوقاتها
وتسمر في ظلااام وتكلم حالها
من عقب فرقاك يا سيدي
وش يكون؟؟
أبسالك ,,
لامن صارت هالدقايق بعيني كئيبه
والحياه جدا غريبه
والفرحه اللي سكنت في دنيتي
فجأه ,, ماعادت حبيبه
وش يكون؟
,
,
سيدي :
في كل ليله من ليالي عمري الطويل
تسهر أعيني معلقه على أحرفك وما تخطه يداك
وكأن مصير تلك العينان أن لا تسهرا الا بجوار كلماتك
اصبحت تلك الكلمات من العادات اليوميه التي لا يطيب لي بال الا حين أقرا بعضا منها
حتى ولو حفظتها
حتى ولو عرفتها
فأن عينيّ لا تملا من أحرفك العذبه يا ( أبي )
,
,
أن يكون لك محبيك ومعجبيك ,, فهذا شيٌ طبيعي في حضرة شعرك ونسمات أحرفك وتواضع شخصك
ولكن ما ليس طبيعي ,, هو أن تغيب تلك النسمات
أبي // لا تحرمنا من نسماتك التي تمدنا بأمل وحب جديدين
لا تحرمنا من إحساس روحك الدافئه
علمتنا الشعر والحب ,, فلا تتركنا على قارعه طريق طويله ( بلا حب )
,
,
كم أكره تلك الادراج التي تبقي احاسيسك بداخلها
ليتني استطيع اقتحامها فأبعثر ماختبئ بها
,
,
لم أتي الى هنا لأرهق سموك بـ أسئله !!
فلست افقهـ لغه السؤال اكثر من لغه التمتع
فأنا الآن في حاله استمتاع بأحرفك التي تسطرت من جديد
ولكن أتيت لكي ألقي تحيه مني إليك يا أبي الغالي
وأطالبك ,, بأن لا تتركنا بلا شعر
فلم نشبع بعد ,, ولن !!!
أبنتك : أماني / بنت البدر
هامده
والحروف من بعد شِعرك جامده
من عقب فرقاك يا سيدي
وش يكون؟؟
ينطفي ضيها بكل اوقاتها
وتسمر في ظلااام وتكلم حالها
من عقب فرقاك يا سيدي
وش يكون؟؟
والحياه جدا غريبه
والفرحه اللي سكنت في دنيتي
فجأه ,, ماعادت حبيبه
وش يكون؟
,
رده الكريم والمتواضع واللي كان مثل لمسه الاب الحانيه ::
الإبنة بنت البدر :
لا عاش من يترك بنته .. كم أنا فخور بك.. والله يحفظك ويرعاك..
كلمة أبنه بحد ذاتها ,, فرحتني كثير
جعل عمرك طويل يا والدي الغالي ,, وربي يحفظك
أرسلت فى البدر | 4 تعليقات »

لطالما تعلقت روحي بأطفال صغار
من جميع الاعمار وسواء كان ذكرآ ام انثى
يسرني حديثهم
تسعدني العابهم
تلاحقهم نظراتي حين جريهم هنا وهناك
تلهمني مواقفهم فاحفظها
ما ان اذهب الى البيت حتى اشرع في تدوين تلك الاحداث حتى لا انساها
ولكن لست اي احداث
احداث ومواقف من عيار ثقيل
تتصادم مع القلب وتحدث فيه نبضه قويه لاتنسى
بعض ما تم تدوينه عن هؤلاء الاطفال المميزون ::
(1)
// بائعه اللبان //
سمعنا منذ طفولتنا عن فتاه صغيره ومسكينه
تبيع اعواد الثقاب (الكبريت) للرجال والنساء المارين بجانبها
في اجواء صعبه وبرودة شديده ورياح لا تتوقف
ظلت تبيع في هذا الجو القارص حتى تزاحمت الغيوم فوق راسها
فبدأ المطر بالانهمار عليها بقوه
وما هي لحظات حتى ابتل كبريتها فأصبح عديم الجدوى ولا يرغب احد في شراءه!!
سمعت هذه القصه منذ صغري
مرت ايامي وسنيني فنسيتها كما نسيت احداث طفولتي القديمه
ولكن قبل عدة ايام استعادت ذاكرتي هذه القصه مره اخرى
لم اتذكرها برؤيتي لحلقاتها مره اخرى
ولم اتذكرها عن طريق حديث بيني وبين صديقة لي عن ايام طفولتنا وبرامج التلفاز التي نشاهدها تلك الايام
تذكرتها من ( فاطمه )
فاطمه فتاه صغيره
ذات شعر بني قصير
ووجه طفولي يحمل في ملامحه كل البراءه مع قليل من الندبات والاثار الغريبه
التي لم اجد لها تفسير غير انها آثار الزمان الردئ الذي مر على قلب هذه المسكينه
سأعود لوصف فاطمه,,,
كان جسدها نحيل وضعيف
كانت صغيرة جدا
بامكاني تقدير عمرها على انه خمسه اعوام لا اكثر
كانت تلبس مايعرف ( بالبنجابي ) !!
كنت خارجه من بوابه احدى المجمعات فرأيتها امامي تحمل بين يديها علبه من (اللبان) لتبيعه
لم تتوانى الشمس في السقوط على جسدها الضعيف
كان الحر شديد ولا يطاق
لا اعلم كيف استطاع ذلك البنيان النحيل في الصمود امام تلك الموجات الحارقه
ما ان خرجت ,, الا واقتربت مني فقالت مبتسمه ( هل تريدين لبان ؟ )
نظرت اليها لفتره وانا صامته
فعادت ذاكرتي شيئا فشيئا الى بائعه الكبريت
شفقت عليها للغايه
انحنيت حتى اقتربت منها فقلت:
ما اسمك؟؟
ردت بصوت خجول بعد ان امتزجت نظرتها الي ببعض من الخوف تجاهي :
فاطمه
قلت:
ولما لاتبيعي في الداخل يا فاطمه؟؟
قالت:
يطردوني
تمنيت ان اخذها معي الى المنزل لاغسلها واسرح شعرها والبسها ملابس جديده
بالفعل انفطر قلبي على حالها
اسرعت فضممتها ومسحت على راسها واعطيتها مبلغ بسيط من المال !
هذا كل ماستطعت فعله لفاطمه
اتمنى ان تكون بخير الان وان تدرس وتتعلم وتعيش حياه افضل مما تعيشه في هذا اليوم !
————————–
(2)
// امنيات وطن //
قرأت انا وبعض من قريباتي موضوعا عن 10 امنيات تتمنى ان تفعلها قبل وفاتك
اعجبتنا الفكره وبدأنا في تطبيقها
اخذت كل واحده منا بكتابه امانيها العشره
كانت افاقي وخيالاتي ضيقه جدا ,, بالكاد اتممت العشره
ولكن البقيه خرجن عن العشره اماني ومن ضمنهن فتاه صغيره
تبلغ من العمر 12 سنه او اقل ..!
لم تتوقف قريحتها عند الحد العاشر من الاماني واستمرت بالكتابه
وعند انتهائهن بدأنا بقراءه امانينا على الملأ
وعندها كانت المفاجأه
فتاه الـ 12 سنه استطاعت ان تهزم الجميع بعقلها الكبير وبامانيها العميقه!!
من ابرز امنياتها قالت ,,
1- اتمنى ان يكف المجرمون عن اختطاف الفتيات الصغيرات
2- اتمنى ان يحكم الجميع بالعدل
هاتان الامنيتان تشبثتا بعقلي ولم استطع نسيانهما
آه كم شعرت بتفاهتي وتفاهة من حولي
امانينا لا تكاد تتسع لشخص اخر سوانا
ولكنها ,, تلك الفتاه ,, تمنت للجميع وليس لها
الهمتني فعلا واحببت ماكتبته
لله درها
—————————
(3)
// صغير يصارع كبير //
طفل في الثانيه من عمرهـ
فقد طفولته واصبح رجل كبير يتعدى الاربعين من عمره
لا لشي سوى ان (متعب) * ==> مرض السكري
حل ضيف عليه ,, وضيف ثقيل ايضا
* المسمى مقتبس من روايه عيون قذره
عاش هذا الطفل حياته كحياه طبيعيه لسنه واحده فقط
ما ان اغلق باب سنته الاولى حتى جاءه (متعب) وهجم عليه فاوقعه طريح الفراش
فحرم الطفل من ابسط حقوقه كـ طفل
( الحلوى )
فأصبحت حلواه >> التمر
وعصيره >> اللبن
ومثلجاته >> الماء
في يوم ما ,, بردت اطرافه ,, ضعفت قواه
لم يعد يستطيع ام يحمل نفسه
فسقط على الارض يآن من تعبه
ظن الجميع ان (متعب) اصبح في ارتفاع
والطفل يصيح بكل براءه ,,, ( جوعاااااااااااان )
ولكن تيقننا بأن متعب ارتفع ,, منعنا من اطعامه اي شي
يطلب .. ويمنع
يطلب .. ويمنع
حتى خارت قواه فعلا وتساقطت جفونه فلم يعد يستطع حملهما
صاحت احدى الموجودات ,,,///
ربما (متعب) في وضع منخفض !!!!!
اخذت احدى اخوته بقياس معدل السكر في جسده
وانا في صمت وسكوت ادعي ربي ان يكون منخفض ليأكل
يارب ان يكون منخفضا
يارب ان يكون منخفضا
التعداد الرقمي في جهاز قياس السكر يبدأ في التناقص شيئا فشيئا الان
ايذانا ببدأ قرب نتيجة التحليل
9
8
7
6
5
4
3
2
1
النتيجة
68
تعالت الاصوات ,, صاح الجميع بفرح
الا انا
فدموعي سبقت كلامي من شدة فرحي
ركضنا جميعا الى المطبخ لنعد له وجبه خفيفه ترجعه الى وضعه الطبيعي
بدأ ياكل ياكل
حتى استعاد قواه ورجعت ابتسامته العذبه
الحمدللــــه
أرسلت فى يومياتـ | تعليق واحد »
في بلاد غير هذه البلاد
وفي زمان غير هذا الزمان
وشعب من الناس غير هذا الشعب
حياه اخرى
تختلف تماما عن الحياه التي اعيشها الان
مكان كثر الكلام عنه يعرف بـ مدينة الخير
ترى ماهو هذا الخير؟
أتراه بساتين وشجر وطير؟
أم ان لكل شخص في هذه المدينه من المال سيل؟
أم هي الامطار التي لاتنقطع والمصانع التي لاتتوقف؟
ماهو الخير؟
مدينة الخير هذه (لاكذب – لاغيبه – لاحسد – لاقتل – لااغتصاب – لاكراهيه – لاحقد – لا استغلال – لاخيانه – لاسرقه ولا طمع)
مدينة الخير تحمل بين حدودها
كل ماتجود به الاخلاق من خير
ياااه كم تتوق نفسي للذهاب اليها الآن
بدأت احزم امتعتي بعد ان وضعت في الحقيبه
(الحب – الصدق – الوفاء – الطموح – الامانه – الاخلاص)
وضعتهم وانطلقت في طريقي
ابحث عن هذه المدينه لاعيش بها
واترك دنيا القذاره بعيييدا
والتي لااستطيع العيش بها طويلا
أرسلت فى خيالـ ,, | تعليق واحد »