أجلسُ على قمةِ مُخي لكي أكتب!
فـ يفيض رأسي حبراً
وكأن تلافيفَ ذلك المُخ هي كتاباتي و أُغنياتي و أمورٌ لا أبوحُ بها لـ نفسي!
فـ كم تكدسَ عقلي بـ كلماتٍ و كلمات حتى أصبحتْ تلافيفهُ أكثرَ عقدةٍ و ” شخمطه “
لا ألبثُ أن أقعَ في لبِ أحدى هذه التلافيف , حتى أتيقنُ بـ أني في مشكلةٍ كبيره , و أني في متاهةٍ يصعبُ الوصول منها إلى خطِ النهاية.
تصلُني أحياناً بعضُ الإشارات العصبية من مركزِ أعصابي
حول أن ذلك العقل أمتلئ بالكلماتِ و المتاهاتِ و الأغنيات!
وأن الثقل حل ضيفاً كريهاً على رأسي فـ أصابهُ بـ صداعٍ لاينقطع
ولكن ,, !
هنالك مايحفزني على تعقيدِ لفلفات عقلي أكثرَ فـ أكثر
دون إكتراثٍ لآلامي الرأسية
وهو المتربعُ في صدري ,,
و الذي لطالما أبقى ما فيه فيه !
إني رأيته شارف على المشيب حتى أتخذ له من مقاعدِ الوهن كُرسيا
أثقلته همومي فـ تعبْ
في كل نبضةٍ له : ألم ,, ألم ,, ألم !
أسمعُ ضرباته وكأنها عقاربُ ساعةِ طالبٍ يسابق وقته وساعته لـ كتابةِ حلِ مسألة مادة الرياضيات في إختبار الوزارة
تحثهُ الدقائق للإسراع
وتحثني دقات قلبي المتعبه للغوص في بركة رأسي الحبرية
فـ أكتب , و أكتب , و أكتب
حتى أراني في عقلي وأنا أسبحُ بين أحرفٍ كانت تتخذ من القلب مجلسا
أراهن دائماً بـ أن موتي سـ يكونُ على يد قلبي أو عقلي !!
لذلك سـ أقرر بأنه ,,
لن يميتني قلبي
بل سـ ينعم بـ الحبُ
و
لـ تزد تلافيفَ رأسي حتى أمُوت بـ آلامه !