ادخل الى قاعة المحكمة ، وانا اجر وحدتي
تًُنادى القضايا ويتم الفصل فيها أمام مرآى من عيني
وانا انتظر حتى يًُنادى بإسمي
وبعد طول انتظار مني ، وطول كلام من المتقاضين!
نودي بـ أماني !
تقدمت ومثلت امام القاضي
نظر إليًّ مستنكرا وحدتي
لا خصم ، لا محامين ، لا شهود
قلت لاقطع استنكاره : سأقاضي من دمر حياتي وسلب ضحكتي واودعني في دار الوحده
وكأن بي أُكبل كـ أسيره بلا قيود في غرفة تحمل ملامح ، رائحة وذكريات ما أريد نسيانه
سـ أقاضي الشوق.
تلاشى استنكار القاضي وتبدلت نظراته إلى نظرات شفقه ، ثم قال : الشوق داء يسري في الجسد لا يبطل مفعوله إلا النسيان.
الشوق داء يسري في الجسد لا يبطل مفعوله إلا النسيان.
وااو :”"”
موجعة امون …
تعبانه بحبك امونه